لِي طِفْلَةٌ بَيْنَ الضُّلُوعِ لِحَافُهَا
نَامَتْ بِرُوحِي فَاسْتَرَاحَ شَغَافُهَا
لَمْ تَغْتَرِبْ عَنِّي فَإِنِّي أُمُّهَا
رَبَّيْتُهَا وَبِقَلْبِهَا أَسْلاَفُهَا
قَدْ تَرْتَخِي فِي مِحْضَنِي كَحَمَامَةٍ
أَوْ قَدْ تُرَفْرِفُ فِي دَمِي أَطْيَافُهَا
وَأَنَا لَهَا مَهْمَا تَجَنَّى عُمْرُهَا
بَلْ إِنَّهَا فِي شَيْبَتِي نَفْنَافُهَا