قَضَى حَمَدٌ واندكَّ طَوْدٌ من المجدِ
وطاح الردى بالباسل الأسَدِ الْوَرْدِ
وما طاحَ بالحمد المخلَّد بعده
فَرَتِّلْ إذا أَبَّنْتَه سورة الحمد
إذا كانَ في القوم الكرام عَلاهُمُ
وإنْ كان دون القوم في المال والوجد
يجودُ فما يُبقي من المال باقيًا
وللمال فينا دولة الحَلّ والعَقْد
وكان عزيزًا لا سبيلَ لذِلَّةٍ
إليه مع التضييق، والسجن والجهد
إلى مَكْتَبِ الجبَّارِ أسرعَ جالسًا
وأبْطلَ مكرًا للْجَبَابرةِ الرُّبْدِ