حيِّ شَخْصَ المجد في بُرْدِهِ
واقصُرِ القول على حَمْدِهِ
واتركِ الحاسد في شأنه
فإليه منتهى كيده
بَلَغَ المجدَ فتًى ناشئًا
حين ضلَّ الشيخ عن قصْده
وأتى المقصد في سَحرةٍ
وحسامُ الفجر في غمده
يا جوادًا كان في عَدْوِه
يسبق الأبصار في شدِّه
يفعل الخيراتِ عن حبها
فإليها منتهى حدِّه
إنّ للشعر به نفحةً
نفحة البستان من رَنْده
وهْو للأشعار دُرٌّ على
لَبَّة الحسناء في عِقدِه