لَقد حَلَفَ المُسِيءُ
بِأَن تُسَائِي
وذَاقَ اللَّيلُ أَشلاءَ النِّسَاءِ
وهذا اللَّيلُ ليس سِوى خَصِيمٍ
إِذا ما لامَسَتهُ يَدٌ تَفَشَّت
نَتَانَتُهُ... كَظَهرِ الخُنفساءِ
فَقُولِي يا قَصِيدةُ أَيَّ شَيءٍ
يُخَفِّفُ عَنكِ في هذا المَسَاءِ
أَرَى الطَّاغُوتَ يَأكُلُنا جِيَاعًا
ويَحسُونا، ونَحنُ بِلا حَسَاءِ
نَفِرُّ مِن الوَباءِ ونَحنُ قَتلَى
فَأَين نَفِرُّ مِن آلِ الكِسَاءِ!