أفاق الكابوسُ عليَّ
كنت أركبُ حبالاً مائيّةً
أدلي رجليَّ في الفراغ
أدحرجُ عن أصابعي نجوماً حجريَّةً
ربما هبطتْ من سنديانةٍ على بابِ الكهف المجاور
العصافيرُ لم تهربْ منّي مع أنّ شكلي غيرُ معروفِ الانتماء
رأسي صورةٌ عن أبي الهول إلاَّ قليلاً
صدري مغارةٌ صغيرةٌ تخرجُ منها الأعاصيرُ
يدايَ سؤالان ساقطانِ في اللاَّجدوى
قدمايَ سروتانِ متأهّبتان للشّجارِ مع الهواء
وحتى الآن لا أعرفُ لماذا أصرَّت الفراشةُ أن تتحوّلَ إلى تمثالِ شمعٍ يفتحُ فمَه ويبدأ بابتلاعي
ولا أدري أينَ كنتُ الآن لوْ لمْ يستفقِ الكابوسُ عليَّ