حين يخطفُكِ الأشرارُ من الضوء
أبحثُ عنكِ ما بين المشهد والآخر
وفي أعين المشاهدين وأحلامهم
متخيِّلًا مثلهم
ما أشتهي من جسد البطولة،
- «لن يجرحَكِ الأفقُ
لن يغتصبَ (جوبيتِر) عشَّكِ الورديَّ» انتفضْتُ.
وأبحرتُ وراء العاصفة، خلف حدود السيناريو
وأنتِ في ص45.. فوق أعشاب البحر،
تجْنَحينَ عاريةً مثل موجةٍ
وشفتاكِ تنبضانِ كقلبِ طفلٍ
كانت هناك قُبْلَةٌ واحدةٌ
على بُعد كلمةٍ من فمي
إلا أنني كنتُ مشغولًا بسَنِّ البروق
ومطاردةِ الأشرار