انحدرْنا فُرادى
بجانب المَشْرَبِ النَّاعس
على العشب الذي يجهلنا
تسندُ أكتافَنا جدرانُ البيوتِ المظلمةِ
وضوضاؤنا تسبقنا
تسألُ الهواءَ عن الطريق
الهواءَ الذي ضاع في لغتنا
- «إلى أعلى الجسر». وانقطع الهواءُ.
ارتفعْتُ وراء خطواتي
وسمعتُ احتكاك الموج
بين الضِّفَّة وانحناءة النوارس
والشمسُ تتسَّلقُ أعمدةَ الطحالب
وتنعكس فوق إبزيم زُنَّاره المُذَهَّب
بينما أصابعها تعبثُ
تحت اللَّمعان بقليلٍ