الفرسُ القُدامى
الهابطونَ من أعالي (كاش)
إلى وديان (عَيلام)
يتسلَّلونَ من لوحاتِ المتاحفِ
وراء نهرِ بابلَ.
بالقربِ من حلم النهر
أمام مَسلَّةِ الفرعونِ
تسْرحُ خيولُهم
مشدوهةً بالرمح الحجريِّ العملاقِ.
على امتدادِ صرخةِ السلالة
حول فخَّار الهواء المُنمْنَم
يصافحونَ، من فوق جيادِهم الطويلة،
المناراتِ على سواحل المتوسِّط
الماءَ المنسيَّ في الشهوةِ الجامحة،
وعلى بُعْدِ طعنةٍ من سيوفِهم
قريبًا من النارِ المحرَّمة
تكسَّرَ إناءُ دمي
سالتْ رغبتي
تحت حريرِ الزرادِشْتيَّاتِ
الصاعداتِ في هواءِ الكهوف الجبليَّة
وهُنَّ يحرقنَ الزهرةَ الدائخةَ
في الجسدِ المقدَّس
بينما خصورُهنَّ تنثني
أمام فخِذَي الغموضِ
وتلوِّحُ، مثل أصابعِ غريقٍ،
خصلاتُهنَّ الشُّقْرُ
من تحت شالِ حبيبتي