تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

خبَّأْتُ سيفي الطيِّبَ

نبضاتي الأخيرةَ

تحت شَعْر جاريتي الأرمينيَّةِ

وتركتُ حصاني رهينةً لرغبةِ المماليكِ

ثم تسلَّقتُ ظلامَ الأشجار

وقفزتُ من برج القلعة الأحمر

كانت سهامُ النار تئنُّ قرب أذنيَّ

وتُرشدني إلى المنحدرات الآمنة

يكادُ

غضَبُ صرخاتِهم أن يقبضَ

على ما تبقَّى من دمي

وأنا

أندفعُ من هوائي القديم

في رائحةِ مطاعم الوجبات السريعة

تحت جسر المُشاة

أمام الطرق السريعةِ

خافتًا مع أضواء

القرى الموسيقيَّةِ

المتسرِّبةِ في المدن المُكتنزةِ

القاتمةِ كعواصف الشتاء،

أختصرُ الهربَ

أكسرُ ما يصادفني من نوافذَ

ومسافاتٍ

أقفزُ فوق خطوط كفِّي

متنكِّرًا عن ملامحي

مُلوِّحًا لفتياتٍ يُشبهْنَ

سيَّارةَ الأُجرة