تصبَّرْ وابعثِ النَّجوى
لعلَّك تدفعُ البلوى
هناءُ الضّدِّ أن يلقا
كَ مَدميّاً بمن تهوى
تثاقلَ في الهوى سيري
كأني أحملُ «الرَّضوى»
ضلوعي واهياتٌ لا
تقومُ بها ولن تقوى
فؤادي ملؤُه مرحٌ
كأن خفوقَه نجوى
يُعَلَّلُ باللقا آنًا
وآنًا بالنّوى يُكْوى
كفى يا نجمُ ترصدُني
وتطويني ولا تُطوى
علامَ تروِّع الوَلها
نَ وهو يجدِّد الشكوى
ترى هل يعلم الواشي
بأنّك غايتي القُصوى؟
وأنّك موردُ الظمآ
نِ والإلهامُ والرَّجوى
عفافُك حيَّر الأقلا
مَ فارتقصَتْ لما يُروى
ورنَّحها الجمالُ الخِصْ
بُ فاهتزّت له نشوى
فتاةٌ ملءُ بُرديْها
فتونٌ يبعث النجوى
أهيم بها وقد صَدّتْ
أما للوصل من فتوى؟