بِمَشاعِري و عَواطِفي لا تَلعَبي!
ما دامَ حُبُّكِ مُستَحيلاً فاذهَبي!
إِنّي لأَعلَمُ أَنَّني لنْ أَلتَقي
يَوماً حَبيبِيَ فَوقَ هذا الكَوكَبِ
ضَيَّعتُ عُمري باحِثاً عَنهُ إِلى
أَنْ شَمسُ عُمري أَصبَحَتْ في المَغرِبِ
فَتَجَنَّبيني مِثلَ غَيرِكِ إِنَّما
طَبْعُ النِّساءِ تَجَنُّبُ المُتَأَدِّبِ!
يَعشَقْنَ أَصحابَ الخَلاعَةِ و الغِوى
وَ يَذَرْنَ كُلَّ فَتىً كَريمٍ طَيِّبِ!
إِنَّ الّلبيبَ يَمُوتُ لَمْ يَذُقِ الهَوى
و يَذُوقُهُ في الدَّهرِ وا أَسَفي الغَبي!