أَرى ما فاتَني في العيشِ نِعمَةْ
فكمْ مَنْ لمْ يَفُتْهُ عَلَيهِ نِقمَةْ!
ولكنْ آفةُ الإِنسانِ جَهْلٌ
يُريهِ كُلًّ مَفقودٍ مُلِمَّةْ!
حُظوظٌ لمْ تَزَلْ تُشقي البَرايا
وخالِقُهُمْ يُقَسِّمُها بِحكمَةْ
فَمَنْ لِلمَرءِ بالغَيبِ المُعَمَّى
فَيُدرِكَ أَنَّ كُلَّ الأَمرِ رَحمَةْ؟
وعقلُ المرءِ مِصباحٌ ولكنْ
هَواهُ يُصَيِّرُ المِصباحَ ظُلْمَةْ!
فما يَدري الحقيقةَ مِنْ سِواها
فَيغرَقُ في حَياةٍ مُدْلَهِمَّة!
وما الدُّنيا سِوى فَصْلٍ فصبراً
فَكُلُّ رِوايَةٍ وَ لَها تَتِمَّة