حياتنا في هذه الدّنيا غرورٌ وأملْ
وليس يبقى أبدًا إلا الصّلاحُ والعملْ
فكن بها مجاهدًا لا تركنَنَّ للكسل
كم عاملٍ بها هوى وكم قويٍّ قد رحل
والخير فيها كلّه لمن على اللّه اتَّكل
وليس إلا وجههُ يبقى وكلٌ قد بطل
فاز الذي يجيئهُ بحبلهِ قد اتّصل
ليس له مشاركٌ وليس عنهُ من بدل
وكلّ من يجيئهُ بحاجةٍ فقد بذل
تدور هذه الدّنى من دولة إلى دول
وليس يخلو أبدًا من عثرةٍ ومن زلل
يقول عزَّ قائلٌ إنّا خُلِقنا من عَجَل
وكل شيءٍ ولهُ من سبب ومن علل
إن الذّنوب غسْلها دواؤها ومن غَسل؟!