تخطَّ إلى المحتوى

أتراها وجنة من وردتين

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أتراها وجنة من وردتين

أم سناها جمرة في وجنتينْ

من ربيع الضَّاد ما أطيبَها

نفحة من جنة في طالعين

طالع الفصحى «عليٌ» عينه

و«عليٌ» في سماء الشعر عين

طلعت في صُحُفٍ منشورة

منه ما يُشْجي جميلاً وبُثَين

غُرَرٌ من درر مكنونة

تتلألأ في ضمير الصدفين

نجمة الأحلام لما أسفرت

هتفت واستقبلتها باليدين

هام قلبي بمعانيها كما

هام صدَّاح السفا بالرقمتين

فتصورت ابن مخزوم وما

مسّه من نار وَجْدٍ بسكين

عمرك الله «عليٌ» كم ترى

تبرز الّلبات في سوق اللجين!

فابكِ أوفاضحك فنعم المرتضى

أنت عندي عبقري الحالتين

أنت للحكمة عينٌ سحرها

علم الأجفان حمل النبلتين

دمعة الشاعر أو بارقة

يا لقومي تلك إحدى الحسنيين

دمعة الشاعر لو أنصفها

كل راءٍ لم يجد في الحال شين

وابتسام الثغر لو قدّره

من يرى لاحتل ثغر الفرقدين

دمعة الشاعرِ ماءٌ سلسلٌ

ومن الماء حياة النشأتين

وإذا ما افْتَرَّ برق صالح

رغبة يملأ قلب الثقلين

كم سما بالشعر جيل خاملٌ

وقضى عن كلّ حرِّ كلَّ دَيْن!

وهل الشعر سوى عقد على

عنق الدنيا يضاهي النيِّرين؟

أين من ذا الجيلِ إحساساته

إذ «علي» الشعر يستحييه أين؟

ما به للشّانئيهِ خِيْفَةً

إنّما يرجو سلام الجانبين

نجل لقمان وسامي عصره

ذو الخطاب الفصل في وصلٍ وبين

تاركُ الأخطلِ في ديوانه

أثرًا - لم يُفنِ شيئًا - بعد عين

بوليد الشعر ما أبدعتُه

من نفيس في هلال المشرقين

يتبارى الكأس والنَّرجس في

طرفيه ليكونا دفَّتين