إِن كُنتَ ذا طِبٍّ فَداويني
وَلا تَلُم فَاللَومُ يُغريني
يا نَظرَةً أَبقَت جَوىً قاتِلاً
مِن شادِنٍ يَومَ السَعانينِ
وَنَظرَةً مِن رَبرَبٍ عينٍ
خَرَجنَ في أَحسَنِ تَزيينِ
خَرَجنَ يَمشينَ إِلى نُزهَةٍ
عَواتِقاً بَينَ البَساتينِ
مُزَنَّراتٍ بِهَمايِيِّها
وَالعيشُ ما تَحتَ الهَمايينِ