بِأَبي زَورٌ أَتاني بِالغَلَس
قُمتُ إِجلالاً لَهُ حَتّى جَلَس
فَتَعانَقنا جَميعاً ساعَةً
كادَتِ الأَرواحُ فيها تُختَلَس
قُلتُ يا سُؤلي يا بَدرَ الدُجى
في ظَلامِ اللَيلِ ما خِفتَ العَسَس
قالَ قَد خِفتُ وَلَكِنَّ الهَوى
آخِذٌ بِالرَوحِ مِنّي وَالنَفَس
زارَني يَخطِرُ في مِشيَتِهِ
حَولَهُ مِن نورِ خَدَّيهِ قَبَس