ولقد أبقتِ الحوادثُ في قَلْبِكَ
شُغْلاً على عَقَابيل شُغَلِ
ببني خالدٍ تَوَالَوْا كرِاماً
من فتًى ناشئ أديبٍ وكَهْلِ
كافَحُوا الموتَ في اللِّقاء وكانُوا
أهْلَ بَأْسٍ وسَابقاتٍ وفَضْلِ
وعُلًى يَفْرَعُ النجومَ ذُرَاها
وندًى في المُعَصِّبينَ وفِعْلِ
وقِرًى دائِمٍ إذا أقْحَطَ القَ
طْرُ ورَاثَ القِرَى على الضْيْفِ جَزْلِ
ولقد أرْدتِ الوَقيعةُ منَّا
بقُدَيدٍ فوارِساً غيرَ عُزْلِ
حَمْزةَ الماجدَ الذي جَدَّلُوهُ
دَراعاً ذا حَفِيظةٍ غيرَ وَغْلِ
وابنَهُ يضربُ الفوارس كالصَّا
رِمِ أمسَى حَديثَ عَهْدٍ بصَقْلِ
وابنَ عُكَّاشةَ الذي كان فيهم
لَيْثَ خِيسٍ يَحُوم فيه بشِبْلِ
والفتَى مُنْذِراً سَقَوْهُ المنايَا
باسلَ البأسِ في مَصَالِيتَ بُسْلِ