سَأَلَتْ مَعَدٌّ هَذِهِ بِجِدِيَّةٍ
مَنْ جَارُ يَقْدُمَ عَامَ زَالَ زَوَالُهَا
فَإِلَى ابْنِ هَمَّامِ بْنِ مُرَّةَ أَصْعَدَتْ
ظُعُنُ الْخَلِيطِ بِهِمْ فَقَلَّ زَيَالُهَا
أَنْعَمْتَ نِعْمَةَ مَاجِدٍ ذِي مِنَّةٍ
نُصِبَتْ عَلَيكِ مِنَ الْعُلَا أَظْلَالُهَا
وَجَعَلْتَنَا دُونَ الْوَلِيِّ فَأَصْبَحَتْ
زَبَّاءُ مُنْقَطِعاً إِلَيكَ عِقَالُهَا