مُحَمَّدُ قَد جادَت عَلَيها بِوَدقِها
سَحائِبُ مُزنٍ بَرقُها يَتَهَلَّلُ
وَنَحنُ مِنَ القاطولِ في شِبهِ مَربَعٍ
لَهُ مَسرَحٌ سَهلُ المَحَلَّةِ مُبقِلُ
فَمُر فائِزاً تَفديكَ نَفسي يُغَنَّني
أَعَن ظُعُنِ الحَيِّ الأُلى كُنتَ تَسأَلُ
وَلا تَسقِني إِلّا حَلالاً فَإِنَّني
أَعافُ مِنَ الأَشياءِ ما لا يُحَلَّلُ