إِنَّ في قَلبي مِنَ الظَبيِ كُلوم
فَدَعِ اللَومَ فَإِنَّ اللَومَ لوم
حَبَّذا يَومَ السَعانينَ وَما
نِلتُ فيهِ مِن نَعيمٍ لَو يَدوم
إِن يَكُن أَعظَمتَ أَن هِمتُ بِهِ
فَالَّذي تَركَبُ مِن عَذلي عَظيم
لَم أَكُن أَوَّلَ مَن سَنَّ الهَوى
فَدَعِ اللَومَ فَذا داءٌ قَديم