تخطَّ إلى المحتوى

هو النقطة الأولى وهي التي

الطويل

٦ أبيات

المديح

هُوَ النُّقطَةُ الأُولَى وَهِيَ الَّتِي

بَانَ سِرُّهَا بِبَاءِ كِتَابِ العَالَمِينَ فَأَشرَقَا

هُمَا بَحرُ أَنوَارِ القَدِيمِ، وَمِشكَاةٌ

تَفَرَّعَ مِنهَا الكَونُ حَتَّى تَحَقَّقَا

هُمَا مَنبَعُ التَّوحِيدِ فِي كُلِّ ذَرَّةٍ

وَمَجرَى فُيُوضَاتِ الصَّفَا لِمَنِ اتَّقَا

أَبَا السِّبطِ يَا سِرَّ الزَّهرَاءِ الَّذِي

بِهِ قُبِضَ المِيثَاقُ غَيبًا وَأَورَقَا

إِذَا مَا دَجَى لَيلُ الشُّكُوكِ فَإِنَّهُمَا

مَنَارٌ لِمَن ضَلَّ الطَّرِيقَ وَأُزلِقَا

فَمَا كَانَ ذَاكَ الحُسنُ إِلَّا انعِكَاسَهُمَا

وَمَا انفَلَقَ الإِصبَاحُ حَتَّى تَفَلَّقَا