تخطَّ إلى المحتوى

قالوا اشرب الكوثر الموعود في غدهم

البسيط

٦ أبيات

الزهد

قَالُوا اشرَبِ الكَوثَرَ المَوعُودَ فِي غَدِهِم

قُلتُ اليَقِينُ بِكَأسِ رُوحِي كَوثَرِي

عَذُبَ شَرَابِي فَلَا هَمٌّ يُكَدِّرُهُ

وَطَابَت نَفسِي، وَنُورُ الحَقِّ جَوهَرِي

إِنِّي وَجَدتُ نَعِيمَ الخُلدِ فِي خَلَدِي

وَجَنَّةَ القُربِ قَد لَاحَت بِمَحضَرِي

مَا لِي وَلِلوَجدِ فِي الآفَاقِ أَطلُبُهُ

وَالشَّمسُ تَشرِقُ مِن قَلبِي وَمَخدَعِي

سَكِرتُ بِالحُبِّ لَا خَمرٌ تُخَامِرُنِي

فَالصَّحوُ فِي الحَيِّ عِيدِي، وَهوَ مَحشَرِي

أَنَا المُقِيمُ بِمِحرَابِ الذَّاتِ مُعتَكِفًا

وَمَا سِوَاهُ هَبَاءٌ.. ذَاكَ مَذهَبِي