أَسْأَلُ اللهَ رَشَادِيْ وَرُشْدِيْ
كَانَ فِي الرُّشْدِ عَنِ الغَيِّ حَجْزُ
قَدْ بَلَغْتُ الأَربَعِيْنَ تَمَامَاً
والتَّمَادِيْ في الغِوَايَةِ عَجْزُ
مَا لِقَلْبِيْ عِنْدَ غِيْدٍ تَصَابَى
رَاحَ يَعْدُو خَلْفَ سِرْبٍ ويَغْزُو
لَا تَلُمْنِيْ صَاحِ فِيْمَا تَرَاهُ
فَلِلُومِ الخِلِّ فِيْ النَّفْسِ حَزُّ
لَا يَشِيْخُ القَلْبُ إِنْ شَاخَ جِسْميْ
قَد كَسَا القَلْبَ مِنَ الخُلْدِ بَزُّ
إِنَّ هَذَا الحُبَّ نَبْضٌ لِرُوْحٍ
ولِسْرِّ الرُّوْحِ ذَا الحُبَّ أَعْزُو