يُطارِدُني في الشِّعْرِ مَنْ لَسْتُ إِلْفَهُ
وَيَغْلِبُ بَيْتي في القَصائِدِ أَلْفَهُ
وَتَلْمَسُ مِنِّي لِحْيَتي كَتْفَ كاهِلي
إِذا ما قَصيدي راحَ يَنْظُرُ خَلْفَهُ
فَما أَدْرَكَ الخَصْمُ المُحاوِلُ فُرْصَةً
وَأَذْعَنَ كَرْهًا ثُمَّ أَغْمَدَ سَيْفَهُ