في الناسِ أسئلةٌ تَجوبُ مع المدى
وطني الجوابُ لسائلٍ: أينَ الهدى؟
هو جنة الدنيا وقبلة ملة
والمجد في بلدي أقام وأخلدا
هو مربع المجد القديم وحاضرٍ
فالمجد أتهم في البلادِ وأنجدا
هو موطن الأخيار موطن آدم
فأبو البرية كان أول من بدا
سكناه في أرض الحجاز بمكة
وكذاك حواء لها كل الفدا
أم الخليقة قبرها في جَدةٍ
وسمتْ بهذا جُدةٍ طول المدى
بلدي هو البلد المعظم منحة
لله ما هذا النوال وذا الجدا
قد خصّه الوالي الكريم ببيتهِ
والويل كل الويل إن جانٍ عدا
من حارب البيت العتيق وأهله
ستراه في ذل الإسار مقيدا
وبجيرة البيت العتيق وكعبة
قد خصنا المولى وذاك هو الندى
هو أرض سادات البرية كلهم
ما سيد إلا وحج كذا افتدى
فلنا السقاية والرفادة وحدنا
والناس تمشي خلفنا طول المدى
لا حج إلا حيث نحن نديره
والناس تنتظر الإشارة والنِّدا
وازدنت الدنيا بمولد سيد
هو سيد السادات كان الأحمدا
في موطني من فيض فردوس العلى
كنز كريم حل ثَمَّ وسرمدا
فالروضة الغراء بعض حياضها
من منبر الهادي لبيتٍ للهدى
نجد العذيّة فيه خير أئمة
صدحوا بتوحيد الإله على المدى
فبنو تميم تلك نجد أرضهم
أبناء إسماعيلَ نسلُ من اهتدى
راوي الحديث أبوهريرة قاله
ما هذا قولي إنما قول الهدى
للمجد في بلدي مقال مفحم
ورأيت مجد الآخرين هو الصدى
سنشيع مجدك في القصيد وغيره
حتى وإن أرغى الأثيم وأزبدا
من آدمٍ حتى نبؤة أحمد
نحن الختام وكنا نحن المبتدا
وإذا ذكرت بأنني من موطن
فيه النبيّ أكونُ ذاك الأسعدا