يا من تجنّى واجترمْ
يا من تعدّى وانتقمْ
أعداؤه أهلُ الجرا
ئدِ، والمطابع والقلم
هم يعْمُرون وأنت ما
لَكَ غيرُ هدمِ الملكِ هَمّ
مهلاً فلست بنائلٍ
غُنْمًا وإن أهرقْت دم
بيني وبينك مثلما
بين الدناءة والشمَم
سيسجّل التاريخ مَن
منّا سيُمدح أو يُذَم
ويرى الورى من بعدنا
من شاد منّا أو هَدَم
شئنا النعيم لكم وما
شئتم لنا غير النقم
إن تُعدِموا أجسامنا
فنفوسنا فوق العدم
رأس الغَشوم وإن علا
ستدوس علياه القدم
شتّان بين المخلصي
نَ، وبين من خانوا القلم