عَلَامَ نَرتَجِي وَالدَّهرُ يَرجُو
وَنَطلُبُ مَدحَهُ فِينَا فَيَهجُو
وَنَطلُبُ عَودَةَ المَاضِينَ مِنَّا
كَأنَّهُمُ إذَا عَادُوَا سَنَنجُو
فَلَا وَاللهِ مَا بِالعَودِ نَفعٌ
إذَا الطَّاغُونَ في الإسلَامِ شَجُّوا
تُسَائِلُنِي عَنِ النَّاجِينَ فِينَا
أقُولُ: بِأنَّهُم لِلسَّيرِ نَهجُ
وَمَا سِرنَا مَعَ النَّاجِينَ شِبرًا
عَلَى قَدَمٍ وَلَا الفُرسَانُ لَجُّوا
عَلَامَ نَرتَجِي نَصرًا وَعِزًّا
وَقَد صِرنَا عَدُوَّ اللهِ نَرجُو
أخَا الإسِلَامِ قَد بَعُدَت وَلَكِن
عَلَيكَ الصَّبرَ مَا لِلخَيلِ سَرجُ
وَإن يَكُ فِي خُطَاكَ سَقَامُ قَلبٍ
دَواؤُكَ مِن سَقَامِكَ فِيهِ مَزجُ
وَمَن يَكُ فِيهِ مِن حِلمٍ يُجَازَهْ
بِطَبعِهِ فَاختِلَافُ الطَّبعِ نُضجُ
وَمَن يَسعَ إلَى سُبُلِ المَعَالِي
يَجِد، فَالسَّعيُ إظلَامٌ وَوَهجُ