في مساءٍ ناداني: "يا عُمْرِي"
تَعَالَيْ لِي، هَلُمِّي لِلسَّمَاعَا!
فَعِنْدِي مِنْ حَدِيثِ الدَّهْرِ سِرٌّ
وَأَنْبَاءٌ تَكْرَهِينَ اسْتِمَاعَا
فَقَالَ: "بِأَنَّ قِصَّتَنَا تَوَلَّتْ"
بِلَا ذَنْبٍ.. وَأَعْلَنَّا النِّزَاعَا
ودعني ومضى فِي سُكُونٍ
وَمَا أَقْسَى المَنِيَّةَ وَالوَدَاعَا!
فَإِنَّ وَدَاعَ مَنْ أَهْوَى مَمَاتٌ
يَشُقُّ الصَّدْرَ خَوْفاً وَالتِيَاعَا
وَأَمْضِي فِي دُرُوبِ العُمْرِ وَحْدِي
وَأَطْوِي الشَّوْقَ فِي قَلْبِي شِرَاعَا!