مَا بَيْنَ كَلِمَاتِي المُرْتَعِشَة
وَنُصُوصِي غَيْرِ المُكْتَمِلَة
وَارْتِيَابِي مَا بَيْنَ حَقِيقَةٍ وَخَيَالْ..
أَنْتَ وَعَيْنَاكَ
اليَقِينُ الوَحِيدْ،
وَالْمُرْتَجَى المَعْصُومُ مِنْ رَيْبِ الزَّوَالْ
إِذا ما ضَاقتْ بِيَ الدُّنْيَا
بَكَت قَصَائِدِي..
وَمْكَثَ فِي صَدْرِي سُؤَالٌ هَائِمٌ:
هَلْ كُلُّ هَذَا الكَوْنِ مَحْضُ سَرَابْ؟
لَكِنَّنِي إِذْ أَلْتَقِي عَيْنَيْكَ.. يَهْدَأُ ثَائِرِي،
وَتَعُودُ لِلأَشْيَاءِ حِكْمَتُهَا،
وَيَنْبُتُ فِي شُقُوقِ الرُّوحِ.. بساتين من الزهور
أَنَا دُونَ وَجْهِكَ فِكْرَةٌ مَبْتُورَةٌ،
وَمَعَكَ.. يَبْدَأُ مَوْلِدِي.