تخطَّ إلى المحتوى

باكرتها غدوة ما كان أحلاها

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

باكرتُها غُدوةً ما كانَ أحلاها!

وقد تبسَّم في وجهي محيّاها

حيّيتها «بصباح الخير» فارتَعَشَتْ

وخلتُ أنَّ جَوابَ القلبِ عيناها

مدَّتْ على المخدعِ المخمورِ قامتَها

وقَدْ تَدَمْلَجَ تحتَ السِّتْرِ نَهْداها

وكان في خافقي آهٌ أُحِسُّ به

فهلْ أحسّتْ لما في قلبِها آها؟

إنِّي غدوتُ إليها وهْيَ ناعِسَةٌ

وسْنَى، وما اعتدْتُ هذا الحين ألقاها

لكنْ سَعَتْ قَدَمي عَفْوًا لغرفتِها

كأنني في انتشاءٍ من حُمَيّاها

فهلْ أظلّ بلا قَلْبٍ أُحِبُّ به؟

وهلْ يحبُّ فؤادي، بَعْدُ إلاّها؟