ما زلتُ طِفلاً
لم ينلْ حظّاً
من الأحلامِ والآدابِ
طِفلاً
يُدللُ نفسهُ حيناً
ويترُكها تطير
وفي دروبِ السِّيلِ تترُكني
لأفكاري وحظِّي
والمصير
مُتثاقلُ الخطواتِ تلفاني
على دربِ الحقيقة
عاجزاً عن فهمها
في الليلِ أُمنيةٌ
وناي
في الليلِ أُغنيةُ الحنين
ما أُطفئت حولي الشُّموع
واسترسلت مني الدموع