تخطَّ إلى المحتوى

فجر أطل ضحوك الوجه مبلولا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

فجرٌ أطلَّ ضحوكَ الوجه مبلولا

بدا فتوَّج هامَ الفجرِ إكليلا

بدا فغنّت له الأطيارُ من فرحٍ

وهلّلت باسمه الآفاقُ تبجيلا

وأصبحت باسمه الأيامُ هاتفةً

تردِّد الحبَّ والأشواقَ تفصيلا

غنّى بأوصافه الحسنى النسيمُ هوًى

فطبَّق الأفق توراةً وإنجيلا

نورٌ تلألأ خفّاقًا بروعتهِ

عبرَ النجوم ففرَّ الليلُ مغلولا

يطوي الخلودَ بعزمٍ جلَّ مطلبُه

حتى غدا فوق متن العزِّ محمولا

يفيض قدسًا وإلهامًا ومكرمةً

فيترك الظلمَ مهزومًا ومخذولا

يا قمّةً في سماءِ المجد مشرقةً

وصارمًا رَفعَ الإِسلامَ مصقولا

إِليك تُنمى المعالي العزُّ قاطبةً

وينتهي الفخر منذ النشأة الأولى

يطوف حولك نورُ الفضل مُبتسمًا

كالبدرِ لا زالَ بالأنوارِ مشمولا

صوتُ الإِباءِ يدوِّي في القرون ولا

بزالُ في مَسْمَعِ الأجيال موصولا