قمْ وانشرِ المجدَ التليدَ السامي
وعلى هدى القرآنِ سرْ بسلامِ
والحكمُ منهارٌ إذا لم يَتَّخذْ
دستورَه من خالقٍ علاّم
فالكفر أفيونُ الشعوب وديننا
أملُ الشعوب وفوق كلِّ نظام
هذا طريق الثائرين لشعبهم
وشعار كلِّ مجاهدٍ مقدام
قمْ ثائرًا للدين وافتحْ أعينًا
عاشت وماتت في عمًى وظلام
حسِبوا التقدُّمَ رفضَ كلِّ شريعةٍ
والكفر والإلحاد خيرَ مرام
قد لطّخوا كرةَ التراب وروَّعوا
حتى الجنينَ بأبشع الإجرام
في كلّ شبرٍ للرجال مجازرٌ
وبكلّ دارٍ صرخةُ الأيتام
لا يخدعنَّكمُ السلامُ فإنه
حربٌ على الأوطان والحكّام
قالوا السلامُ شعارُنا وشعارهم
جرُّ الحبال ومثلةُ الأجسام
وتهكّموا بمحمّدٍ وكتابهِ
واستهتروا بالله والإسلام
والحاكمُ العرفيُّ أكبرُ شاهدٍ
والمجلس العرفيّ خيرُ مقام
تلك الصداقةُ منفذُ استعمارهم
لشعوبنا وحَمامهم كحِمام
هذي القنابل والصواريخ التي
تغزو النجومَ بمبدأٍ هدّام
ألأجلِ توثيقِ الصداقة كُوِّنت
أم بغيةَ التدمير والإعدام؟
يا فتيةَ الإسلام أنتم أمَّةٌ
جبّارةٌ تسمو عن الأوهام
ولكم من الإسلام خيرُ مناهجٍ
وشعائرٍ ومبادئٍ ومَرام
والوحدة الكبرى شعارُ نظامنا
والثورةُ البيضاء رمزُ قيام
وعلى شفاهي من فؤادي ثورةٌ
وعلى نشيدي من فتات كلامي
اللهُ ربّي والشريعةُ مذهبي
والشعبُ شعبي والطريق أمامي
فإلى الأمام إلى السلام على هدى ال
قرآن نحو مخطَّط الأحلام