تخطَّ إلى المحتوى

وهل كان ليلك مثل ليالي

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

وهلْ كانَ ليلكِ مثل لياليَّ

دونكِ، عتماً

ومحضَ هباءْ؟

وما للشموع احتراق

ونورٌ، بغير اللقاءِ

وإن عطّرتْها

أمانٍ عِذابٌ.. وتسبيحُ ماءْ!.

مضى اللّيلُ دونكِ

كالياسمينِ

أريجاً يعزّي

ويدعو

لحزني

وحرمانِ روحي

وجرحي...

بطولِ البقاءْ!

وكان النهار وتحت الضياء

غرابا وغولْ

همى فوق صدري

أبابيل صخر

فأصبح قلبيَ

عصفاً أَكولْ!

أغني

وفي القلب حزنٌ يمنّي

صباحاً لجرحٍ

ونوماً يطولْ!

هو الوعد يغفو

بقلب سقيمْ

ويشدو حزيناً

تراتيل شوقٍ

وئيدِ الخطى

كحصان كليم

ويمتدّ درب الزمان طويلا

فلا القلب يهدا

ولا الدرب يوصل أرض اللقاء

وذاك النعيمْ