تخطَّ إلى المحتوى

سألته قلت يا مزيون ما الداعي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سألته قلت يا مزيُون ما الداعي

وهو يدري بآلامي وأوجاعي

كفى تفكير في الآلام والأحزان

ترفَّق بي مليك الرُّوح يا الفتَّان

كفى تفكير بالأحزان والماضي

يريد البعض تطويعي وإخضاعي

أنا يا زين للي تعرفه ماضي

أحاوِل ليتني قادِر على النسيان

شكوت الدهر للمأمور والقاضي

سألني قال لي واعي وأنا واعي

تأكَد له وأنا في عشقته راضي

ولي أخطاء في الآخر أنا إنسان

كثير أوقات ما نتأمَّل الماضي

وهي تسكُن بأعماقي وأضلاعي

أيا مزيُون أنت الخَصْم والقاضي

وأنا يا سيّدي في حُبكم ولهان

ملكت الرُّوح ردّه لي إذا راضي

وانته ملء إحساسي وأسماعي

وملء العين بالحاضر وبالماضي

ملكت القلب يا راعيه والوجدان

تعوّد مني إنصاتي وإغضاضي

وهو للروح جناته وهو الراعي

لقلبي أشتكيه أحيان وأقاضي

كثير أحيان ينساني وأنا سهران