يامن تريدُ العُلا من عِزَّةِ النَّسبِ
هل نالَ مِن شرفٍ قبلًا أبو لهبِ
فإنَّما يرفعُ الإنسانَ فَيضُ تُقىً
وصالحُ العملِ المصحوبِ بالأدبِ
فكمْ غريبٍ تَقِيٍّ ذِكرُه عَلَمٌ
ما نالَ والدُهُ شيئًا منَ النَّسبِ
وكم أصيلٍ لهُ منْ يَعرُبٍ نَسَبٌ
هَوى به الغَيُّ في مُسترذَلِ الرُّتَبِ
مَنْ كانَ مُنتسبًا في النَّاسِ مُفتخرًا
فَلينتسبْ لِعُرى الإسلامِ يَكتَسِبِ