تخطَّ إلى المحتوى

لسواك بعد الله لا أبدي ولا

الكامل

٢٢ بيت

المتفرقات

لسواك بعد الله لا أبدي ولا

أنهي ولا أشكو وبالاً أو بلا

ولغير بابك قط لا أنحو مدى

عمرى ولست على سواك معوّلا

إذ أنت لي نعم الملاذ ونعم من

الجو لساحة فضله متوسلا

يا خير من يُرجى بكلّ مُلمةٍ

وبكل نايبةٍ وخطبٍ أشكلا

كم ذا أودّ بأن أكون على المدى

بك حاظياً ولراحتيك مقبّلا

لكنما طبع الزمان وحكمهُ

كم يحرم الانسان ما قد أمّلا

إذ أنه من بعد ما أنهى القوى

وأشاخ عبدكم الذليل وكهّلا

قد شحّح البصر الذي ما بعده

أنسٌ يلذّ ولا صفاءٌ يُجتلى

فالعذر يا مولاي من عبدٍ لكم

أبداً دعاه لم يزل متوصّلا

إذ أنه دينٌ بذّمته وإن

لم يوفه لزم الخطا وتحلّلا

يا فخر من جمع المحامد جمّةً

وحوى المناقب وارتقى رتب العلا

وسما جهابذة الزمان مناقباً

وعلا على من قد تقدم أولا

سبحان من أولاك كل حميدةٍ

إذ كم وكم لك من كمال خوّلا

كم غايضٍ في بحر معناكم غدا

بالوصف ذا قصر وبالعجز ابتلا

لا تغضِ يا مولاي طرف الحلم عن

تركٍ بمدحك لم يزل متغزلا

كم فيك ينشي من بديع قلايدٍ

وعقود درّ في مديحك قد غلا

ويفي الدعا من حسن خلص ناشراً

بند الثنا أبداً على رأس الملا

واليوم قد وافى لديك مهنياً

بسعيد عيد أشرفٍ قد أقبلا

تحيى إلى أمثال أمثالٍ له

في عزة ورغيد عيشٍ قد حلا

فاسلم وطب نفساً وطل عمراً ودمْ

بمديد عز لا يزال مؤثّلا

ما لاح نجم في السماء وأشرقت

شمسٌ وما قد ضاء بدرٌ وانجلى

وشدت مطوّقةٌ وغرّد بلبلٌ

فوق الغصون مرنّماً ومرتّلا