ياشَامُ كمْ كَثُرتْ بكِ الأرزاءُ
يالَيْتَنِيْ لَكَ سَلْوَةٌ وِفِدَاءُ
ياشَامُ إِنَّكِ فَرْحَتِيْ وَمَوَاجِعِيْ
فَكَأَنَّكِ السَّرَّاءُ وَالضَّرَّاءُ
لاتَحْزَنِيْ إِنَّ الزَّمَانَ تَقَلُّبٌ
مَافِي الزَّمَانِ لِمُعْتَدٍ إِبْقَاءُ
فَغَدًا سَتُوْرِقُ فِي الرَّبِيْعِ مَبَاهِجٌ
وَتَعُوْدُ أَيَّامٌ لَنَا زَهْرَاءُ
وَغَدًا سَنَرْجِعُ هَاتِفِيْنَ بِنَصْرِنَا
هَذِي الشَّآَمُ وَدَارُنَا الْغَرَّاءُ
ياشَامُ فَلْتَبْقَيْ لَنَا أُمْثُوْلَةً
وَلْتَنْدَحِرْ فِيْ غَيِّهَا الْأَعْدَاءُ
وَعَلَى الْمَرَارِةِ فَاصْبِرِيْ ياحُلْوَتِيْ
فبِضِدّها تَتَبَيّنُ الأشْياءُ
مابين قوسين من
قصيدة للمتنبي.