الجودُ في الخلْق لايُشرى فيُتَّجَرُ
بل معدِنٌ جُبِلَتْ من نفحِه البشرُ
وأطيبُ الجودِ جودُ الوصلِ في زمنٍ
قد صارتِ النَّاسُ لاوصلٌ ولا خبرُ
وِصالُكَ الحِبَّ لاجودٌ بهِ أبدًا
لأنَّه عارضٌ في الحُبِّ مُشتهَرُ
لٰكنَّما الجودُ في وصلٍ لمن سبقَت
إليكَ منه أيادٍ ساقَها القدَرُ
منْ جادَ بالوصلِ عن معروفِ صاحبِه
ولو قليلًا، فهٰذا الجودُ والأثرُ