ألا إن هذا السِّفْر قد تمَّ نسخُه
فجاء بحسب الإجتهاد مفصَّلا
لأنَّيَ لم آلُ اجتهادًا مهيمنًا
عليه من التحريف فيما ليَ انْجلى
وقد يستحقُّ الإجتهاد لأنه
أتى للحنيفيِّ القويم موصّلا
ألا إنه لَهْوَ الدليلُ الذي به
لنهج الصّراط المستقيمِ تُوصِّلا
وكم قد أضلَّت تُرَّهاتٌ كثيرةٌ
حواليه من جمٍّ غفيرٍ تغَّولا
هو الشمسُ شمس الدين ينسخ نورُها
بإشراقه ليلاً من الجهل ألْيَلا
هو اللؤلؤ المكنون من لفظ عَيْلمٍ
خِضمٍّ ألا فاجعلْ عليه المعوَّلا
ألا فادَّخرْه فهْو كنزٌ وإنه
يزيد على الإنفاق منه تحصّلا
فذاك هو المال الجزيل لكونه
إلى القول بالخير المؤبَّدَ مُوصِلا
أليس الذي قد قلت بالحق؟ فاتَّركْ
مقالَ نعمْ إن الجواب بلى بلى
فلله ربِّي الحمدُ ثم صلاتُه
وتسليمُه يغشى النبيِّين مجملا
ولا سيّما المبعوثُ خاتَمُهم ومن
إلى الثَّقلين الجنِّ والإنس أُرسلا
مع الآل والصَّحب الأفاضل ثمَّ من
بإحسانه في التَّبع إياهمُ تلا