ما بالُكم، ولَكَمْ لَكُمْ من نكتةٍ
في كُتْب كشفِ المشكلات مصنَّفهْ!
ضمّنتمُ ذات الإله قديمةً
قامت به في زعمكم متكشّفهْ
والذّاتُ واحدةٌ فتكفي وحدَها
في كلِّ منسوبٍ إليها مِن صِفَه
وقيامُ معنى الوَصْف بالموصوف من
صفةِ البرايا بالمزايا المُتحفه
واللهُ ليس كمثله في ذاته
وصفاته شيءٌ بوجهٍ عرَّفه
شبَّهتموه بخلْقِه في قولكم
في ذاته بالرُّؤية المستنكَفَه
وعلمتمُ في بعض مخلوقاته
ما لا يُرى نحو القوى المتصرِّفه
وسمعتمُ إنكارَها في مُحكم التْ
تَنزيل نصّاً واضحًا ما أكشفه!
لا بدَّ للمرئيِّ من إحدى الجها
تِ الستِّ أو من هيئةٍ متكيِّفه
واللهُ في قول الجميع منزَّهٌ
عن ذلكم فدعوا الدعاوى المتلفه
ليس الكليمُ أتى بجهلٍ ما أتى
عنه لِردِّ مقالةٍ متعسِّفه
بدليل ما قال الجليلُ حكايةً
عنهُ أَتُهلِكُنا بفعل أولي السَّفَه؟
وإنِ اغترَرْتم بعد ذا بشريطةٍ
من حيث ظاهرُها تُجيز تشوُّفَه
فقِرانُها ذِكْرُ التجلّي مقتضٍ
تقديرَه من قبلها فاستكشفه
تجدِ الشريطة قد تفرّع نظمُها
عن أصل ذاك الحذف غيرَ محرَّفه
وهو الذي للإستحالة موجبٌ
في الشرط فافهمْ ما أقول لتعرفه
وإذا استحال الشرطُ كان جزاؤُه
تبعًا بذا قضتِ الفتاوى المنصفه
أفمُمكنٌ «للطُّور» شرطُ قرارِه
بظهور داهية التجلِّي المرجفه؟
جئناكَ بالإنصاف فاعرفْ «آيةَ ال
أعرافِ» ثم ذرِ الجدالَ وزُخرفَه