لو بنكُ مصرَ الجِنُّ تعرف فضلهُ
لجرتْ تُعامِلُهُ وتأوي ظِلَّهُ
لاسيّما في فرعِ مطروحَ الذي
أرسى على أعلى النجومِ محلَّهُ
البنك أسَّسَه اقتصاديٌّ مضى
قد كان يحقن في المصارف عقلَهُ
يدعى محمداً بْنَ باشا جاعلاً
إيّاه مملوكاً لشعبهِ لا لَهُ
خيرُ المزايا عنده وتِقانةٌ
والطاقَمُ الصنديدُ يدعم شملَهُ
كمحمدِ بْنِ الأحمد بن المصطفى
رمز الصفا.. والكلُّ يُتقن شغلهُ
هذا العلاءُ بنُ الهريدي المجتبَى
وأرى محمداً الزكيَّ ونُبلهُ
ومحمدَ الحسَنَ النّشيطَ وغيرَهُ
ممَّن نسِيتُ مع التزاحم قولَهُ
نُخَبٌ قدِ امتلأوا بإنسانيّةٍ
تُضفي على المال المبارك كِفْلَهُ
لو أمُّ كلثوم رأتْ خدماتِهِ
لَشَدَتْ أناشيداً تُمَجّدُ أهلَهُ
ولطارَ وهّابٌ إلى إيداع ما
يعطي من الإبداع فيه لعلّهُ..
وأتى فريدُ وأسمهانُ وفاتنٌ
للبنك كي يستلهموا ويُوَلَّهوا
لاحظتُ أنّ البنكَ هذا جنةٌ
للشعب يحفظ في أمانٍ دخْلَهُ
لمّا طرقنا البنك هلّلَ طارق
ومُحَمَّدَانِ تألّقا والأنجمُ
مهما نسيتُ اْسمَ البقية في الضحى
ستُعيدُ ذِكْرَهُمُ العطورُ وتُرْهِمُ
ناسٌ كرامٌ مخلصون تدرَّبوا
بمهارةٍ نوعيّةٍ وتعلَّموا
فتيسرتْ آمالنا وأمورنا
وإذا بثغر حياتنا يتبسّمُ
قد طوروا الخدماتِ وفقَ علُومهمْ
في الاقتصاد كما الزبائن تحلُمُ
ونمَتْ مشاريعٌ كبارٌ أسهمت
في دعم الاستثمار ما به ننعَمُ
والبنك حقق نهضةً وطنيةً
عن أي حشْرٍ للأجانب يُحْجِمُ
فإذا العروبة تنتشي برشادها
وإذا الأجانب للترائب تلْطمُ
سبحان ربِّ الناس سانَدَ مصرِفاً
لجميع مصرَ وغيرها هو يخدمُ
حَلُّ المشاكل كلِّها متوافرٌ
في نهْجِهِ حيث المشاكل تُعدَمُ
يأتي الزَّبونُ له ويمضي تائقاً
ليعود يُودِع عندهُ ويُرَقّمُ
أ رأيت بنكاً أنت تأتي عنده
وتتوق للرُّجعى له وتنظّمُ..؟
أذكى البرايا أهلُ مصرَ وبنكُها
وعلى البنوك جميعِها يتقدمُ
آمنت بالرزّاق ثُم بمصرِهِ
وببنكِ مصرَ يدِ الحضارة والنُّمُو