غريب يْسير ودْروبه بليّا عْبور
تتوه بْه الجهات وْخطوته تنهار
ظلام وْهالمدى يهديه كذبة نور
ينادم وحدته ما فالخلا سُمّار
وحيد هْناك يشكي غربته مقهور
عبث يسأل وش اللي كان وشهو صار
تأمل ذكرياته، حلمه المكسور
يلملم حيرته، تشرد به الأفكار
بعد ما كان يستبشر فرح معمور
ويرقب كل صبحٍ للفرج زوار...
ذبل ورد الملامح بسمته ديجور
عرف غدر الزمان وْطبعه الدوار
نفذ صبره، غدا تايه بليّا شْعور
بواقع سرمديّ، وْلا عرف يختار
بقى ذاك الغريب بْغربته محصور
جهات اربع متاهة خطوته تنهار