أَمْشِي عَلَى الْمَاءِ دُونَمَا الجُهْدِ
فَيَغْرَقُ الْمَاءُ فِي خُطَى الرَّغْدِ
كَأَنَّمَا لَمْسَتِي بِخِفَّتِهَا
رِيشٌ يُلَاقِي رَقَائِقَ الْمَهْدِ
رُوحٌ أَنَا قَبْلَ الْجِسْمِ أَتْبَعُهَا
ولَيْسَ تَلْقَانِي غَايَتِي وَحْدِي
أَنْسَلُّ مِنْ نَفْسِي رُغْمَ شَوْرَتِهَا
كَسَحْبِ خَيْطٍ مِنْ عُقْدَةِ الشَّهْدِ
كَأَنَّنِي قَدْ خُلِقْتُ فِي زَمَنٍ
لَمْ يَأْتِ أَوْ فَاتَ فَانْتَفَى وَجْدِي
فَهَلْ أَنَا مَنْ أَنَا وَكَمْ سَأَلَتْ
بِالْفَقْدِ عَنِّي رُوحٌ مِنَ الْوَرْدِ