أَيْقَظَتْنِي بَلَابِلُ الأَشْجَارِ
وَصَبَاحِي مُلَفْلَفٌ بِدِثَارِي
وَكأَنَّ التَّغْرِيدَ حَوْلِيَ حَفْلٌ
يَنْثُرُ الرِّيشَ فِي رِيَاضِ دِيَارِي
يَتَأَنّى الصَّبَاحُ فِي رِمْشِ عَيْنِي
بِضِيَاءٍ يَذُوبُ حَوْلَ خِمَارِي
وَكَأَنِّي مَع التَّثَاؤُبِ أحْنُو
لِنَسِيمِ اسْتِفَاقَةِ الأَزْهَارِ
يَا صَبَاحَاً يفْتَلُّ مِنْ بَعْد لَيْلٍ
بِشُعَاعٍ يَشُقُّ أُفْقَ انْبِهَارِي
زَيِّنِ الدُّنْيَا بِالْمَحَبَّةِ حَتَّى
نَرْتَدِيهَا لَآلِئَ الأَحْرَارِ
أَيُّهَذَا الصَّبَاحُ أَطْلِقْ طُيُورِي
لِأُغَنِّي بِصَحْوَةِ الأَشْعَارِ
فَالْحَنَايَا يُرَفْرِفُ الطَّيْرُ فِيهَا
وَجَنَاحِي مُسَافِرٌ بِانْتِظَارِي