يَقُولُ الصَّبَاحُ الْمُنَدّى بِثَغْرِي
رَوَيْتِ الْوُرُودَ صَبَاحاً نَقِيَّا
تَعَالِي لِنُهْدِي الْغُصُونَ طُيُوراً
تُغَرِّدُ لَحْنَ الصَّفَاءِ نَبِيَّا
أَقُولُ وَبَيْنَ شِفَاهِي غِنَاءٌ
يَذُوبُ بِرَشْفَةِ بُنٍّ نَدِيَّا
صَبَاحِي نَسَائِمُ رُوحٍ بِرِفْقٍ
تُهَفْهِفُ فَوْحَ السَّلَامِ شَهِيَّا
أَلَا فَاصْطَبَحْنَا بِطَلَّةِ شَمْسٍ
فَيَارُبَّ يَوْمِي يَشِعُّ صَفِيَّا