نسَبُوْا مَا نسَبُوْا
وَبجَورٍ عَتَبُوْا
وَبحَيْفٍ حَلَفُوْا
أَنهُمْ مَا كَذَبوْا
وَببَغْيٍ باهِتٍ
لَوْنهُ مُضْطَرِبُ
فاحَ ظُلْمًا بَيِّنًا
لاَحَ فِيْهِ الشَّجَبُ
قَولُهُمْ، مَا قَوْلُهُمْ؟!
صَوْتهُ مُنْتحِبُ
« قَدْ عَفَا الْحُبُّ، فَلاَ
تطْلُبُوْهُ تَتْعَبُوْا »
كَيْفَ أَنْسَى حُبَّكُمْ؟!
ذَاكَ ظَنٌّ عَجَبُ
تُهمَةٌ مُنْكَرَةٌ
صَاغَهَا مَنْ نَصَبُوْا
كَيْفَ أَنسَى؟! وَأَنا
لِلهَوَى أَنتسِبُ
ذَا هوَاكُمْ فِي دَمِيْ
وَفُؤَادِيْ يجبُ
يَا لَقَلبيْ إِنَّهُ
جَمْرَةٌ تَلتَهِبُ
آهِ مِنْ شَوْقِيْ فَقَدْ
غَرَّدَتْهُ الْعَرَبُ
وَ«تُوَيْتَرْ» شَاهِدٌ
فَاضَ فِيْهِ الطَّرَبُ
فلأَنتُمْ بَهْجَتِيْ
وَلِكَوْنِيْ قطُبُ
وَلِقَلْبي جَنَّةٌ
وَلِعَيْنِيْ هَدَبُ
وَلأذنِيْ نغمَةٌ
وَلِذَوْقِيْ أَدَبُ
وَلِرُوحِيْ رَاحَةٌ
وَلِعَيْشِيْ سَبَبُ
فَاهْنَؤُوْا واسْتَيْقِنُوا
وَدَعُوْا ما نسَبُوْا
إِنَّمَا حُبِّيْ لَكُمْ
لَيْسَ ظَنَّا ذَهَبُ