تخطَّ إلى المحتوى

أحببت حتى قلت ليس وراءه

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أحببتُ حتّى قلتُ ليسَ وراءَهُ

حُبٌّ، ولا قَبلٌ لِمَا ألقاهُ

وسبحتُ في بحرِ الهوَى متدرّعاً

صبري، وذقتُ مِنَ الأسَى فحوَاهُ

عُذّبْتُ حتّى عادَ طعمُ المرِّ حُلْ

وًا طيّبًا، يا لَهْفَتِي لحِلَاهُ

وَقنِعتُ مِنْ صلفِ الحبيبِ بنظرةٍ

حتّى وإنْ مُزجتْ بلونِ إِبَاهُ

مُتعاليًا في الحبِّ أسرفَ جَهْدَهُ

في قتلِ صبرِي، عَلَّني أنْسَاهُ

حتّى تَلذّذَ مِنْ قَساوةِ قلبِه

قلبي، فصاحَ بلذّةٍ أهوَاهُ

أ أقولُ بَعضَ مَقالةٍ منسوبةٍ

لذوِي الهوَى إذْ جرّبُوا بَلْوَاهُ

«ذُق مِثلما جرّعتَني ألمَ الجَوَى»

حَاشَاه مِنْ ألمِ الجوَى حَاشَاهُ

لا ذُقتَ يا مَنْ همُّهُ نَسْفِي أسىً

نَفْسِي فِداكَ مِنَ الذِي تخشَاهُ

لا ذاقَ قلبُك حسرةً وتأوّها

دَعْ كلّ ذاكَ لِقَلبِ مَنْ يَحيَاهُ

أَنا فِي الهوَى مُتَمتِّعٌ بتأوُّهِي

وأغَارُ مِنْ مُتأوّهٍ بِسِوَاهُ

إنْ صَاحَ مِنْ ألمِ الفراقِ مُتيّمٌ

ناديتُ: يا ربِّي عَسَى يَلْقَاهُ

لا رحمةً منّي ولكنْ غَيرَةً

أنْ يَستلذّ بِمَا أَنا أهوَاهُ