يا غربة الوقت.. فقْت أعصر جبيني غبن
ويا خيل الأفكار سايسكي عطاكِ العنان
اغرورق الدمع بجفون الغريب.. وْسكن..
الهم صدره.. فقد حنيّة أدفى مكان
اعشوشبت هالحنايا من جراح الزمن
وْكن الفرح صاحبٍ في عز حاجتْه خان
طار الحمام المولّع في حنان الغصن
ما عاد رمز السلام.. وْذاب هالشمعدان
ما عاد هالليل مغري، مأسوي للحزن
من بعد ما كان للأحباب حضْن وْحنان
يكفي تعب يا مهاجر ما لقى من يحِن..
لْموحش الوحدة وْيهدي وجود وْكيان
تمضي سنينك عبث، والعمر غربة وطن
تمسي على الجور، تتصبّح بوجه الهوان