يا ليل ضاقت وفكري فكْر غاوين
كم حزْن يعصفني ويأس اعتراني
جيتك قساوة ظروفٍ تلعن اللين
جيتك بفضفض وأبي تسمع عشاني
أيامي أغراب وأحلامي مساكين
عمري متاهات وطْموحي عصاني
عمري محطات ما تعرف عناوين
لا الهم بي منجلي لا العمر فاني
يا ما بذرت الأماني قلت: بعدين..
أعيش طعم الفرح وبْشكل ثاني
لكن جنيت انكسار وْفاضت العين
.. دمعٍ: يعزّي على موت الأماني
ويا ليل لو ما انته مْن أصحاب غالين
ما جيت أفضض وطاوعني لساني
من غيرك استأمنه أو أهرب لوين؟
تسمع أنيني بقلب، وْصدر حاني